۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الجاثية، آية ٩

التفسير يعرض الآية ٩

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَإِذَا عَلِمَ مِنۡ ءَايَٰتِنَا شَيۡـًٔا ٱتَّخَذَهَا هُزُوًاۚ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ عَذَابٞ مُّهِينٞ ٩

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

ثم يبين المراد من الأفاك الأثيم بقوله تعالى (يَسْمَعُ آياتِ اللهِ) أي آيات القرآن (تُتْلى عَلَيْهِ) وتقرأ عنده بقصد هدايته وإرشاده (ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِراً) أي يقيم على كفره وتكبره عن الحق ، والإتيان ب «ثم» لبيان استبعاد الإصرار بعد سماع الآيات فقد كان الكبر بعيدا بعد تلاوة الآيات (كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْها) أي لم يسمع الآيات إذ لم يقبلها وبقي على ما كان سابقا (فَبَشِّرْهُ) يا رسول الله (بِعَذابٍ أَلِيمٍ) مؤلم موجع ، والإتيان بلفظ البشرى للاستهزاء. وَإِذا عَلِمَ مِنْ آياتِنا شَيْئاً اتَّخَذَها هُزُواً أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ (9) مِنْ وَرائِهِمْ جَهَنَّمُ وَلا يُغْنِي عَنْهُمْ ما كَسَبُوا شَيْئاً وَلا مَا اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللهِ أَوْلِياءَ وَلَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ (10) هذا هُدىً وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ (11) اللهُ الَّذِي سَخَّرَ لَكُمُ الْبَحْرَ لِتَجْرِيَ الْفُلْكُ ____________________________________