۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الجاثية، آية ٧

التفسير يعرض الآية ٧

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(تِلْكَ) التي تقدمت (آياتُ اللهِ) أي دلالاته التي نصبها برهانا على وجوده وسائر صفاته (نَتْلُوها) أي نقرأها ، والمراد الإيحاء بها ، وتلاوة الملك للرسول صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم (عَلَيْكَ) يا رسول الله (بِالْحَقِ) فليس ذلك بالباطل (فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ) حديث (اللهِ) الذي هو القرآن (وَآياتِهِ) الدالة على وجوده وسائر صفاته (يُؤْمِنُونَ)؟ أي أنهم إن لم يؤمنوا بآيات الله الكونية والشرعية ، فبماذا يؤمنون؟ والمعنى أنه ليس شيء بهذا الوضوح والجلاء ، فإن كان الإنسان يؤمن بشيء ، كان اللازم أن يؤمن بالله وآياته.