۞ الآية
فتح في المصحفذَٰلِكُم بِأَنَّكُمُ ٱتَّخَذۡتُمۡ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ هُزُوٗا وَغَرَّتۡكُمُ ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَاۚ فَٱلۡيَوۡمَ لَا يُخۡرَجُونَ مِنۡهَا وَلَا هُمۡ يُسۡتَعۡتَبُونَ ٣٥
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣٥
۞ الآية
فتح في المصحفذَٰلِكُم بِأَنَّكُمُ ٱتَّخَذۡتُمۡ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ هُزُوٗا وَغَرَّتۡكُمُ ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَاۚ فَٱلۡيَوۡمَ لَا يُخۡرَجُونَ مِنۡهَا وَلَا هُمۡ يُسۡتَعۡتَبُونَ ٣٥
۞ التفسير
(وَقِيلَ) لهم (الْيَوْمَ نَنْساكُمْ) أي نترككم هملا كالمنسي ، تلاقون العقاب والعذاب (كَما نَسِيتُمْ) وتركتم العمل (لِقاءَ يَوْمِكُمْ هذا) فكما تركتم الاستعداد لهذا اليوم نترككم في العذاب ، والإتيان بلفظ نسي لأن المهمل إذا طال أمد إهماله صار نسيا منسيا ، فالمعنى نترككم إلى أن تكونوا منسيين (وَمَأْواكُمُ) أي محلكم ومنزلكم (النَّارُ) فكما أحرقوا أعمارهم وطاقاتهم في الدنيا سوف يحرقون بالنار في الآخرة ، فإن النيران المعنوية صارت نيران مادية (وَما لَكُمْ مِنْ ناصِرِينَ) يخلصونكم من النار ، فكما لم ينفعهم في الدنيا الذين كانوا يريدون خلاصهم من نيران عقائدهم وأعمالهم ، كذلك لا ينفعهم هناك أي ناصر لأن الآخرة تبع للدنيا ، وهي ثمرة للأعمال في الدنيا ، فكما أن بذرة التفاح تعطي التفاح ، وبذرة الحنظل تعطي الحنظل ، كذلك العقائد والأعمال والصفات في الدنيا تعطي ثمرها في الآخرة.