۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الجاثية، آية ٢١

التفسير يعرض الآية ٢١

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

أَمۡ حَسِبَ ٱلَّذِينَ ٱجۡتَرَحُواْ ٱلسَّيِّـَٔاتِ أَن نَّجۡعَلَهُمۡ كَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ سَوَآءٗ مَّحۡيَاهُمۡ وَمَمَاتُهُمۡۚ سَآءَ مَا يَحۡكُمُونَ ٢١

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(هذا) القرآن الذي أنزل إليك (بَصائِرُ لِلنَّاسِ) جمع بصيرة ، فكما وَهُدىً وَرَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ (20) أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَواءً مَحْياهُمْ وَمَماتُهُمْ ساءَ ما يَحْكُمُونَ (21) وَخَلَقَ اللهُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ ____________________________________ أن البصيرة في الإنسان كاشفه له طريق الفلاح ، كذلك القرآن كاشف طريق السعادة ، أي بينات تبصرهم أمورهم ، فلا يحتاج الإنسان بعد القرآن إلى اتباع الأهواء (وَهُدىً) أي هداية إلى الطريق (وَرَحْمَةٌ) أي فضل وترحم ، يرحمهم‌الله به إذ يريهم السعادة الأبدية (لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ) به ويعلمون انه الحق ، وإنما خصهم ، لأنهم المنتفعون أما غيرهم ، فهم في ضلال ونقمة.