۞ الآية
فتح في المصحفيَوۡمَ لَا يُغۡنِي مَوۡلًى عَن مَّوۡلٗى شَيۡـٔٗا وَلَا هُمۡ يُنصَرُونَ ٤١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤١
۞ الآية
فتح في المصحفيَوۡمَ لَا يُغۡنِي مَوۡلًى عَن مَّوۡلٗى شَيۡـٔٗا وَلَا هُمۡ يُنصَرُونَ ٤١
۞ التفسير
وإذا كان الخلق بالحق ، قرر هناك يوم للحساب والجزاء ـ كما أن لأجل ذلك أيضا نزلت الكتب وشرعت الشرائع ـ (إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ) وهو يوم القيامة الذي يفصل فيه بين المحق والمبطل ، وبين أهل الجنة وأهل النار (مِيقاتُهُمْ) أي وقت حساب الناس (أَجْمَعِينَ) بلا تخلف أحد منهم عن ذلك الموعد.