۞ الآية
فتح في المصحفوَٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُبِينِ ٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢
۞ الآية
فتح في المصحفوَٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُبِينِ ٢
۞ التفسير
(حم) «حاء» و «ميم» جنس هذا الكتاب المعجز الذي عجز الجن والإنس أن يأتوا بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا ، أو رمز بين الله وبين الرسول ، وهل ذلك تكرار لما سبق من مثل هذه اللفظة ، أو لمدلولات مختلفة ، وإن تماثلت الرموز؟ احتمالات ، إلى غير ذلك من الأقوال في فواتح السور.