۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الزخرف، آية ٨١

التفسير يعرض الآية ٨١

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

قُلۡ إِن كَانَ لِلرَّحۡمَٰنِ وَلَدٞ فَأَنَا۠ أَوَّلُ ٱلۡعَٰبِدِينَ ٨١

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(أَمْ يَحْسَبُونَ) أي بل يظن هؤلاء ـ حين يدبرون المكر والمؤامرة ـ (أَنَّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْواهُمْ) ما يضمرون في أنفسهم وما يتناجى بعضهم مع بعض (بَلى) نسمع السر والنجوى ، وإطلاق السماع على السر ـ المضمر في القلب ـ باعتبار الجوار للنجوى ، وإلا فالسر يعلم ، لا أنه يسمع (وَرُسُلُنا) أي الملائكة الحفظة (لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ) ما يسرون ويتناجون.