۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الزخرف، آية ٤٩

التفسير يعرض الآية ٤٩

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَقَالُواْ يَٰٓأَيُّهَ ٱلسَّاحِرُ ٱدۡعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِندَكَ إِنَّنَا لَمُهۡتَدُونَ ٤٩

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(وَما نُرِيهِمْ) أي ما أريناهم ، وإنما جيء بالمستقبل لأنه حكاية حال ماضية (مِنْ آيَةٍ) أي خارقة من الخوارق التسع (إِلَّا هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِها) فما ترادف عليهم كان الثاني أكبر من الأول والثالث أكبر من الثاني وهكذا في الباقي أو انه عبارة عرفية لبيان كبر جميع الآيات ، ولذا يقول القائل لي أولاد واحد منهم أحسن من الآخر ـ يريد وصول كل واحد إلى منتهى درجة الحسن ـ (وَأَخَذْناهُمْ بِالْعَذابِ) فقد كانت بعض تلك الآيات عذابا لهم ، كالدم والقمل والضفادع (لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ) عن كفرهم وضلالهم.