۞ الآية
فتح في المصحفحَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَنَا قَالَ يَٰلَيۡتَ بَيۡنِي وَبَيۡنَكَ بُعۡدَ ٱلۡمَشۡرِقَيۡنِ فَبِئۡسَ ٱلۡقَرِينُ ٣٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣٨
۞ الآية
فتح في المصحفحَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَنَا قَالَ يَٰلَيۡتَ بَيۡنِي وَبَيۡنَكَ بُعۡدَ ٱلۡمَشۡرِقَيۡنِ فَبِئۡسَ ٱلۡقَرِينُ ٣٨
۞ التفسير
(وَإِنَّهُمْ) أي الشياطين القرناء مع الكفار ، وإنما جيء بالجمع ، لأن المراد ب «شيطانا» الجنس ، لا الواحد (لَيَصُدُّونَهُمْ) أي يمنعون هؤلاء عَنِ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ (37) حَتَّى إِذا جاءَنا قالَ يا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ (38) وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذْ ظَلَمْتُمْ ____________________________________ الكفار (عَنِ السَّبِيلِ) طريق الله سبحانه بالوسوسة وإلقاء الشبهة (وَيَحْسَبُونَ) هؤلاء الكفار (أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ) أي أنهم في سبيل الحق ، حيث زين لهم كفرهم وعصيانهم ، حتى زعموا أنهم على هدى ، وأن المؤمنين على ضلالة ، كما قال سبحانه (وَإِذا رَأَوْهُمْ قالُوا إِنَّ هؤُلاءِ لَضالُّونَ) (1).