۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الزخرف، آية ٣١

التفسير يعرض الآية ٣١

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَقَالُواْ لَوۡلَا نُزِّلَ هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانُ عَلَىٰ رَجُلٖ مِّنَ ٱلۡقَرۡيَتَيۡنِ عَظِيمٍ ٣١

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(وَلَمَّا جاءَهُمُ الْحَقُ) أي القرآن أو الشريعة أو الرسول (قالُوا هذا سِحْرٌ) ظاهر الآية يناسب كون المراد بالحق القرآن لأن غيره يحتاج إلى التأويل (وَإِنَّا بِهِ كافِرُونَ) فليس من عند الله تعالى ، وإنما الذي جاء به ساحر يريد السيطرة والاستعلاء بسحره ، وقد بين في هذه الآيات مختلف صنوف النعم والإرشاد على هؤلاء : تمتيعهم لأنفسهم ، وإبقاء آبائهم ، ووصية إبراهيم عليه‌السلام ، ومجيء الرسول ، __________________ (1) البقرة : 133. وَقالُوا لَوْ لا نُزِّلَ هذَا الْقُرْآنُ عَلى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ (31) ____________________________________ ومع ذلك لم يؤمنوا.