۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الزخرف، آية ٢٧

التفسير يعرض الآية ٢٧

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

إِلَّا ٱلَّذِي فَطَرَنِي فَإِنَّهُۥ سَيَهۡدِينِ ٢٧

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

ثم يأتي السياق لنقل قطعة من قصة إبراهيم عليه‌السلام لشباهتها لقصة محمد صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم في أن قومه كانوا يعبدون الأصنام فأظهر التبرؤ منهم (وَ) اذكر يا رسول الله (إِذْ قالَ إِبْراهِيمُ لِأَبِيهِ) آزر ، وكان عمه ، وإنما اسم أبيه «تارخ» وأطلق عليه لفظ «الأب» احتراما فإن الناس يسمون العم «أبا» والخالة «أما» كما في قصة يوسف عليه‌السلام «ورفع أبويه» على ما ذكره جماعة ، من أن المرأة كانت خالته لا أمه (وَ) كما قال لأبيه قال ل (قَوْمِهِ) حين كانوا يعبدون الأصنام والكواكب (إِنَّنِي بَراءٌ) مصدر «برء» يطلق على المفرد والتثنية والجمع مذكرا ومؤنثا بلفظ واحد ، فهو من قبيل «زيد عدل» وإلا فالأصل «ذو براء» (مِمَّا تَعْبُدُونَ) من الأصنام.