۞ الآية
فتح في المصحفلِتَسۡتَوُۥاْ عَلَىٰ ظُهُورِهِۦ ثُمَّ تَذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ رَبِّكُمۡ إِذَا ٱسۡتَوَيۡتُمۡ عَلَيۡهِ وَتَقُولُواْ سُبۡحَٰنَ ٱلَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَٰذَا وَمَا كُنَّا لَهُۥ مُقۡرِنِينَ ١٣
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٣
۞ الآية
فتح في المصحفلِتَسۡتَوُۥاْ عَلَىٰ ظُهُورِهِۦ ثُمَّ تَذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ رَبِّكُمۡ إِذَا ٱسۡتَوَيۡتُمۡ عَلَيۡهِ وَتَقُولُواْ سُبۡحَٰنَ ٱلَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَٰذَا وَمَا كُنَّا لَهُۥ مُقۡرِنِينَ ١٣
۞ التفسير
(وَالَّذِي خَلَقَ الْأَزْواجَ كُلَّها) أي الذكر والأنثى من الإنسان والحيوان والنبات والمعدن وغيرها ، أو المراد بالأزواج الأصناف (وَجَعَلَ لَكُمْ) أي لمنافعكم (مِنَ الْفُلْكِ) أي السفن (وَالْأَنْعامِ) الإبل (ما تَرْكَبُونَ) عليه في البحر والبر ، وإنما قال من «الفلك» لأن بعض السفن ليست صالحة للركوب كما أن بعض الأنعام كالغنم مثلا كذلك.