۞ الآية
فتح في المصحفأَوۡ يُزَوِّجُهُمۡ ذُكۡرَانٗا وَإِنَٰثٗاۖ وَيَجۡعَلُ مَن يَشَآءُ عَقِيمًاۚ إِنَّهُۥ عَلِيمٞ قَدِيرٞ ٥٠
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥٠
۞ الآية
فتح في المصحفأَوۡ يُزَوِّجُهُمۡ ذُكۡرَانٗا وَإِنَٰثٗاۖ وَيَجۡعَلُ مَن يَشَآءُ عَقِيمًاۚ إِنَّهُۥ عَلِيمٞ قَدِيرٞ ٥٠
۞ التفسير
والنعم كلها من الله سبحانه ، حتى أعظم النعم التي توجب امتداد الإنسان ـ وهي الذرية ـ فلم يبتعد الإنسان عن الله ، وهو المنعم والمتفضل عليه؟ (لِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ) فهو خالقهما ومالكهما ، والمراد الظرف والمظروف معا (يَخْلُقُ ما يَشاءُ) فله الملك ، وبيده الخلق ، ومنه الإعطاء ، والمنع (يَهَبُ) أي يعطي على وجه الهبة المجانية (لِمَنْ يَشاءُ) من الناس (إِناثاً) جمع أنثى ، أي البنات ، والمراد بالجمع الجنس ـ وقد سبق ، أن كلا من الجمع والجنس ، يخلف الآخر في المعنى ـ (وَيَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ الذُّكُورَ) جمع ذكر ، أي البنين.