۞ الآية
فتح في المصحفلَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۖ وَهُوَ ٱلۡعَلِيُّ ٱلۡعَظِيمُ ٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤
۞ الآية
فتح في المصحفلَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۖ وَهُوَ ٱلۡعَلِيُّ ٱلۡعَظِيمُ ٤
۞ التفسير
(كَذلِكَ) أي كهذا الذي ذكرها من «حم عسق» أو كالوحي الذي تقدم من سائر سور القرآن (يُوحِي إِلَيْكَ) يا رسول الله (وَإِلَى) الأنبياء (الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ اللهُ) فاعل يوحي (الْعَزِيزُ) في سلطانه ، فلا غالب عليه (الْحَكِيمُ) في تكوينه وتشريعه ، فإنه يخلق الأشياء حسب الحكمة والصلاح ، ويأمر ويشرع ، حسب الحكمة والصلاح ، فإنزال الوحي عليك ، وعلى الأنبياء السابقين ، تابع للحكمة ، لا عبث فيه ، ولا اعتباط ، ولا محاباة.