۞ الآية
فتح في المصحفعٓسٓقٓ ٢ كَذَٰلِكَ يُوحِيٓ إِلَيۡكَ وَإِلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكَ ٱللَّهُ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ٣
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآيات ٢ إلى ٣
۞ الآية
فتح في المصحفعٓسٓقٓ ٢ كَذَٰلِكَ يُوحِيٓ إِلَيۡكَ وَإِلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكَ ٱللَّهُ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ٣
۞ التفسير
(حم* عسق) أي أن هذا القرآن مؤلف من حروف الهجاء ، التي منها «حاء» «ميم» «عين» «سين» «قاف» ـ على قول ـ أو رمز بين الله والرسول ـ على آخر ـ أو هو إشارة إلى أسامي لله تعالى ، فمعناه الحليم المثيب العالم السميع القادر ـ على رواية عن الصادق عليهالسلام (1) ـ أو غير ذلك من الأقوال الكثيرة ، في فواتح السور.