۞ الآية
فتح في المصحفوَمَا ٱخۡتَلَفۡتُمۡ فِيهِ مِن شَيۡءٖ فَحُكۡمُهُۥٓ إِلَى ٱللَّهِۚ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبِّي عَلَيۡهِ تَوَكَّلۡتُ وَإِلَيۡهِ أُنِيبُ ١٠
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٠
۞ الآية
فتح في المصحفوَمَا ٱخۡتَلَفۡتُمۡ فِيهِ مِن شَيۡءٖ فَحُكۡمُهُۥٓ إِلَى ٱللَّهِۚ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبِّي عَلَيۡهِ تَوَكَّلۡتُ وَإِلَيۡهِ أُنِيبُ ١٠
۞ التفسير
(أَمِ) منقطعة ، بمعنى «بل» أي أن الكفار ضربوا عن عبادة الله وولايته ، و (اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ) هي الأصنام التي والاها الكفار (فَاللهُ هُوَ الْوَلِيُ) وإنما الأصنام أحجار لا تضر ولا تنفع ، فهي __________________ (1) البقرة : 3. وَهُوَ يُحْيِ الْمَوْتى وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (9) وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللهِ ذلِكُمُ اللهُ رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ (10) فاطِرُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ جَعَلَ لَكُمْ ____________________________________ لا توالي أحدا ولا تنفع ولاية الناس لها (وَهُوَ يُحْيِ الْمَوْتى) فمبعث الخلق بيده ، لا بيد غيره ، ويلزم من ذلك ، أن يخاف الناس عقابه ، حيث إن بيده الحكم (وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) من الإحياء والإماتة والرزق ، وغيرها ، بخلاف الأصنام ، التي لا تقدر على شيء ، واتخاذ القادر وليا أولى من اتخاذ العاجز.