۞ الآية
فتح في المصحفوَقَالُواْ قُلُوبُنَا فِيٓ أَكِنَّةٖ مِّمَّا تَدۡعُونَآ إِلَيۡهِ وَفِيٓ ءَاذَانِنَا وَقۡرٞ وَمِنۢ بَيۡنِنَا وَبَيۡنِكَ حِجَابٞ فَٱعۡمَلۡ إِنَّنَا عَٰمِلُونَ ٥
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥
۞ الآية
فتح في المصحفوَقَالُواْ قُلُوبُنَا فِيٓ أَكِنَّةٖ مِّمَّا تَدۡعُونَآ إِلَيۡهِ وَفِيٓ ءَاذَانِنَا وَقۡرٞ وَمِنۢ بَيۡنِنَا وَبَيۡنِكَ حِجَابٞ فَٱعۡمَلۡ إِنَّنَا عَٰمِلُونَ ٥
۞ التفسير
في حال كون هذا القرآن (بَشِيراً) للمؤمن والمحسن ، بالجنة والثواب (وَنَذِيراً) للكافر والعاصي ، بالنار والعقاب ، وذلك بما اشتمل عليه من آيات الوعد والوعيد (فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ) أي أكثر المخاطبين به ـ إلى حين نزول هذه السورة ـ والمراد بهم أهل مكة (فَهُمْ لا يَسْمَعُونَ) القرآن ، استماع تفكر وتعقل وفائدة.