۞ الآية
فتح في المصحفلَّا يَسۡـَٔمُ ٱلۡإِنسَٰنُ مِن دُعَآءِ ٱلۡخَيۡرِ وَإِن مَّسَّهُ ٱلشَّرُّ فَيَـُٔوسٞ قَنُوطٞ ٤٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤٩
۞ الآية
فتح في المصحفلَّا يَسۡـَٔمُ ٱلۡإِنسَٰنُ مِن دُعَآءِ ٱلۡخَيۡرِ وَإِن مَّسَّهُ ٱلشَّرُّ فَيَـُٔوسٞ قَنُوطٞ ٤٩
۞ التفسير
(وَضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَدْعُونَ مِنْ قَبْلُ) أي ضاع عنهم الآلهة ، التي وَظَنُّوا ما لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ (48) لا يَسْأَمُ الْإِنْسانُ مِنْ دُعاءِ الْخَيْرِ وَإِنْ مَسَّهُ الشَّرُّ فَيَؤُسٌ قَنُوطٌ (49) وَلَئِنْ أَذَقْناهُ رَحْمَةً مِنَّا مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ هذا لِي وَما أَظُنُّ السَّاعَةَ ____________________________________ كانوا يعبدونها قبل يوم القيامة ، في دار الدنيا ، فلم يجدوها في المحشر (وَظَنُّوا) بأنهم (ما لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ) أي ملجأ ومهرب وإنما قال ظنوا حكاية عنهم ، فإن الإنسان لا يقر نفسيا بما يؤلمه ، وإن كان في قرارة نفسه يعلم بوصول المكروه إليه ، أو إنهم ظنوا حقيقة لاحتمالهم النجاة.