۞ الآية
فتح في المصحفوَلَا تَسۡتَوِي ٱلۡحَسَنَةُ وَلَا ٱلسَّيِّئَةُۚ ٱدۡفَعۡ بِٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُ فَإِذَا ٱلَّذِي بَيۡنَكَ وَبَيۡنَهُۥ عَدَٰوَةٞ كَأَنَّهُۥ وَلِيٌّ حَمِيمٞ ٣٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣٤
۞ الآية
فتح في المصحفوَلَا تَسۡتَوِي ٱلۡحَسَنَةُ وَلَا ٱلسَّيِّئَةُۚ ٱدۡفَعۡ بِٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُ فَإِذَا ٱلَّذِي بَيۡنَكَ وَبَيۡنَهُۥ عَدَٰوَةٞ كَأَنَّهُۥ وَلِيٌّ حَمِيمٞ ٣٤
۞ التفسير
ثم يأتي السياق توجيه الناس إلى دعوة الرسول ، وأنها ليست إلا إلى الخير ، وللخير ، فلما ذا يفر منها الكفار والعصاة؟ (وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً) استفهام يراد به النفي ، أي لا أحد أحسن قولا (مِمَّنْ دَعا إِلَى اللهِ) الذي هو خالق البشر ومالك كل شيء (وَعَمِلَ صالِحاً) الملازم لعدم السّيئ (وَقالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ) الذين أسلموا لله تعالى ، في كل أمر ونهي ، وممن أرشد ودعا ، فهو مسلم ، عامل للصالحات ، داع إلى الله وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَداوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ (34) وَما يُلَقَّاها إِلاَّ الَّذِينَ صَبَرُوا وَما يُلَقَّاها إِلاَّ ذُو ____________________________________ تعالى ، وهل هناك أحسن منه؟