۞ الآية
فتح في المصحفنَحۡنُ أَوۡلِيَآؤُكُمۡ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَفِي ٱلۡأٓخِرَةِۖ وَلَكُمۡ فِيهَا مَا تَشۡتَهِيٓ أَنفُسُكُمۡ وَلَكُمۡ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ ٣١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣١
۞ الآية
فتح في المصحفنَحۡنُ أَوۡلِيَآؤُكُمۡ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَفِي ٱلۡأٓخِرَةِۖ وَلَكُمۡ فِيهَا مَا تَشۡتَهِيٓ أَنفُسُكُمۡ وَلَكُمۡ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ ٣١
۞ التفسير
في مقابل أهل النار أهل الجنة الذين آمنوا وعملوا الصالحات (إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللهُ) أي اعتقدوا ذلك ، لا مجرد لقلقة لسان (ثُمَّ اسْتَقامُوا) في العمل والسلوك بالإيمان ، بما يلزم الإيمان به والعمل الصالح (تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ) إما دائم الأوقات ، فإن الملائكة تنزل على الأخيار ، وإن لم يروها (2) أو عند الموت ـ كما روي عن الصادق عليهالسلام (3) ويؤيده ظاهر الآية ـ قائلين لهم (أَلَّا تَخافُوا) من أهوال الآخرة (وَلا تَحْزَنُوا) وهو بعد الخوف ، فإن الإنسان ، إذا علم بالمكروه ، أو وصل إليه حزن (وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ) بها في الدنيا.