۞ الآية
فتح في المصحفوَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ رَبَّنَآ أَرِنَا ٱلَّذَيۡنِ أَضَلَّانَا مِنَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِ نَجۡعَلۡهُمَا تَحۡتَ أَقۡدَامِنَا لِيَكُونَا مِنَ ٱلۡأَسۡفَلِينَ ٢٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٩
۞ الآية
فتح في المصحفوَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ رَبَّنَآ أَرِنَا ٱلَّذَيۡنِ أَضَلَّانَا مِنَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِ نَجۡعَلۡهُمَا تَحۡتَ أَقۡدَامِنَا لِيَكُونَا مِنَ ٱلۡأَسۡفَلِينَ ٢٩
۞ التفسير
(ذلِكَ) الذي تقدم من (أَسْوَأَ الَّذِي كانُوا يَعْمَلُونَ)(جَزاءُ أَعْداءِ اللهِ) «ذلك» مبتدأ ، و «جزاء» خبره ، و (النَّارُ) بدل من «جزاء» أي ذلك الذي ذكرنا هو النار (لَهُمْ فِيها دارُ الْخُلْدِ) فهم مخلدون في النار أبد الآبدين (جَزاءً بِما كانُوا بِآياتِنا يَجْحَدُونَ) أي ينكرون الآيات الدالة على وجودنا ، وسائر صفاتنا ، من الآيات التكوينية والتشريعية ، كالقرآن الحكيم.