۞ الآية
فتح في المصحفوَمَا كُنتُمۡ تَسۡتَتِرُونَ أَن يَشۡهَدَ عَلَيۡكُمۡ سَمۡعُكُمۡ وَلَآ أَبۡصَٰرُكُمۡ وَلَا جُلُودُكُمۡ وَلَٰكِن ظَنَنتُمۡ أَنَّ ٱللَّهَ لَا يَعۡلَمُ كَثِيرٗا مِّمَّا تَعۡمَلُونَ ٢٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٢
۞ الآية
فتح في المصحفوَمَا كُنتُمۡ تَسۡتَتِرُونَ أَن يَشۡهَدَ عَلَيۡكُمۡ سَمۡعُكُمۡ وَلَآ أَبۡصَٰرُكُمۡ وَلَا جُلُودُكُمۡ وَلَٰكِن ظَنَنتُمۡ أَنَّ ٱللَّهَ لَا يَعۡلَمُ كَثِيرٗا مِّمَّا تَعۡمَلُونَ ٢٢
۞ التفسير
(وَقالُوا) أي قال أعداء الله (لِجُلُودِهِمْ) والظاهر أن المراد تغليب الجلود ، لا أن خطابهم خاص بها (لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنا)؟ حتى نبتلي بالعقاب ، وتتم الحجة علينا ، يقولون ذلك معاتبين (قالُوا) أي قالت الجلود في جوابهم ، وإنما جيء بلفظ العاقل ، لأنهم حيث أخذوا في التكلم ، صاروا كأنهم عقلاء (أَنْطَقَنَا اللهُ الَّذِي أَنْطَقَ كُلَّ شَيْءٍ) من الأشياء الناطقة ، وإنما جيء ب «كل شيء» لأن الجلود من الأشياء ، وليست من الأشخاص ، فقد ردفت ردف «اللسان» في الإنسان ، والطيور الناطقة ونحوهما (وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ) الظاهر أنه جملة مستأنفة خطاب من الله للكفار في الدنيا ، أي كيف تنكرونه ، وهو خالقكم؟ (وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ) في الآخرة ، والرجوع إنما هو إلى حكمه وحسابه وجزائه ، ويحتمل أن يكون هذا من تتمة كلام الجلود ـ ولكن بتأوّل ـ.