۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة فصلت، آية ١٨

التفسير يعرض الآية ١٨

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَنَجَّيۡنَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ ١٨

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(وَأَمَّا ثَمُودُ) قوم صالح عليه‌السلام (فَهَدَيْناهُمْ) أي بيّنا لهم طريق الخير والشر والإيمان والكفر (فَاسْتَحَبُّوا الْعَمى عَلَى الْهُدى) أي اختاروا التعامي عن الحق على الهداية ، وسلوك طريق الدين ، ومعنى استحب طلب حب الشيء (فَأَخَذَتْهُمْ صاعِقَةُ الْعَذابِ الْهُونِ) أي العذاب ذو الذلّ والهوان ، صعقهم وأهلكهم (بِما كانُوا يَكْسِبُونَ) من تكذيب وَنَجَّيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا وَكانُوا يَتَّقُونَ (18) وَيَوْمَ يُحْشَرُ أَعْداءُ اللهِ إِلَى النَّارِ فَهُمْ يُوزَعُونَ (19) حَتَّى إِذا ما جاؤُها شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصارُهُمْ وَجُلُودُهُمْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ (20) ____________________________________ صالح وعقر الناقة ـ كما مرت قصتهم سابقا ـ.