۞ الآية
فتح في المصحفوَإِذۡ يَتَحَآجُّونَ فِي ٱلنَّارِ فَيَقُولُ ٱلضُّعَفَٰٓؤُاْ لِلَّذِينَ ٱسۡتَكۡبَرُوٓاْ إِنَّا كُنَّا لَكُمۡ تَبَعٗا فَهَلۡ أَنتُم مُّغۡنُونَ عَنَّا نَصِيبٗا مِّنَ ٱلنَّارِ ٤٧
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤٧
۞ الآية
فتح في المصحفوَإِذۡ يَتَحَآجُّونَ فِي ٱلنَّارِ فَيَقُولُ ٱلضُّعَفَٰٓؤُاْ لِلَّذِينَ ٱسۡتَكۡبَرُوٓاْ إِنَّا كُنَّا لَكُمۡ تَبَعٗا فَهَلۡ أَنتُم مُّغۡنُونَ عَنَّا نَصِيبٗا مِّنَ ٱلنَّارِ ٤٧
۞ التفسير
وما في البرزخ ، ف (النَّارُ يُعْرَضُونَ) أي آل فرعون (عَلَيْها) على النار (غُدُوًّا) صباحا (وَعَشِيًّا) عصرا ، بأن يعذبون كل يوم مرتين ، مقابل المؤمنين ، الذين لهم رزقهم بكرة وعشيا ، وهذا عذاب برزخهم (وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ) أي إذا قامت القيامة ، يقال للملائكة الموكلين بهم (أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ) أي هو وآله (أَشَدَّ) أنواع (الْعَذابِ) لكفرهم وطغيانهم ، فقد نتج تمردهم تعذيبهم في العوالم الثلاثة. وَإِذْ يَتَحاجُّونَ فِي النَّارِ فَيَقُولُ الضُّعَفاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعاً فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا نَصِيباً مِنَ النَّارِ (47) قالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُلٌّ فِيها إِنَّ اللهَ قَدْ حَكَمَ بَيْنَ الْعِبادِ (48) وَقالَ الَّذِينَ فِي النَّارِ لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ ____________________________________