۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة غافر، آية ٢٨

التفسير يعرض الآية ٢٨

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَقَالَ رَجُلٞ مُّؤۡمِنٞ مِّنۡ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ يَكۡتُمُ إِيمَٰنَهُۥٓ أَتَقۡتُلُونَ رَجُلًا أَن يَقُولَ رَبِّيَ ٱللَّهُ وَقَدۡ جَآءَكُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ مِن رَّبِّكُمۡۖ وَإِن يَكُ كَٰذِبٗا فَعَلَيۡهِ كَذِبُهُۥۖ وَإِن يَكُ صَادِقٗا يُصِبۡكُم بَعۡضُ ٱلَّذِي يَعِدُكُمۡۖ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي مَنۡ هُوَ مُسۡرِفٞ كَذَّابٞ ٢٨

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(وَقالَ مُوسى) عليه‌السلام ـ وكأنه قال ذلك لما سمع بإرادة فرعون قتله ـ (إِنِّي عُذْتُ) من عاذ ، بمعنى لجأ (بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ) يا بني إسرائيل ، أو أيها القبط ، إن كان خطابه لهم (مِنْ كُلِّ مُتَكَبِّرٍ لا يُؤْمِنُ بِيَوْمِ الْحِسابِ) كفرعون الذي تكبر ولا يخاف المعاد.