۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة غافر، آية ٢١

التفسير يعرض الآية ٢١

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

۞ أَوَلَمۡ يَسِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَيَنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلَّذِينَ كَانُواْ مِن قَبۡلِهِمۡۚ كَانُواْ هُمۡ أَشَدَّ مِنۡهُمۡ قُوَّةٗ وَءَاثَارٗا فِي ٱلۡأَرۡضِ فَأَخَذَهُمُ ٱللَّهُ بِذُنُوبِهِمۡ وَمَا كَانَ لَهُم مِّنَ ٱللَّهِ مِن وَاقٖ ٢١

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(وَاللهُ يَقْضِي) ويحكم في يوم القيامة (بِالْحَقِ) فهو القاضي الوحيد هناك (وَ) الأصنام (الَّذِينَ يَدْعُونَ) أي يدعونهم المشركون آلهة (مِنْ دُونِهِ) من دون الله (لا يَقْضُونَ بِشَيْءٍ) إذ لا حكم لهم هناك ، لا بحق ، ولا بباطل ، والإتيان ، للأصنام بضمير العقلاء ، لتوحيد السياق بين كلام أصحابها ، وكلام الله والمؤمنين (إِنَّ اللهَ هُوَ السَّمِيعُ) الذي يسمع كل شيء (الْبَصِيرُ) الذي يرى كل مرئي ، أما الأصنام فهي جمادات ، لا تسمع ولا تبصر ، فكيف تتمكن أن تحكم؟