۞ الآية
فتح في المصحفوَأَنذِرۡهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡأٓزِفَةِ إِذِ ٱلۡقُلُوبُ لَدَى ٱلۡحَنَاجِرِ كَٰظِمِينَۚ مَا لِلظَّٰلِمِينَ مِنۡ حَمِيمٖ وَلَا شَفِيعٖ يُطَاعُ ١٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٨
۞ الآية
فتح في المصحفوَأَنذِرۡهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡأٓزِفَةِ إِذِ ٱلۡقُلُوبُ لَدَى ٱلۡحَنَاجِرِ كَٰظِمِينَۚ مَا لِلظَّٰلِمِينَ مِنۡ حَمِيمٖ وَلَا شَفِيعٖ يُطَاعُ ١٨
۞ التفسير
(الْيَوْمَ تُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ) فالمحسن يجزى بالإحسان ، والمسيء بالإساءة (لا ظُلْمَ) على أحد (الْيَوْمَ) فلا ينقص من ثواب المحسن ولا يزاد على عقاب المجرم (إِنَّ اللهَ سَرِيعُ الْحِسابِ) يعني إن الآخرة قريبة ، أو إن حساب الخلائق في ذلك اليوم ، يكون سريعا ، فلا مجال للّف والدوران ، كما في الدنيا ، حتى يحتمل المجرم التملص. __________________ (1) بحار الأنوار : ج 7 ص 59. وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْآزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَناجِرِ كاظِمِينَ ما لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلا شَفِيعٍ يُطاعُ (18) يَعْلَمُ خائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَما تُخْفِي الصُّدُورُ (19) ____________________________________