۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الزمر، آية ٧١

التفسير يعرض الآية ٧١

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَسِيقَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِلَىٰ جَهَنَّمَ زُمَرًاۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءُوهَا فُتِحَتۡ أَبۡوَٰبُهَا وَقَالَ لَهُمۡ خَزَنَتُهَآ أَلَمۡ يَأۡتِكُمۡ رُسُلٞ مِّنكُمۡ يَتۡلُونَ عَلَيۡكُمۡ ءَايَٰتِ رَبِّكُمۡ وَيُنذِرُونَكُمۡ لِقَآءَ يَوۡمِكُمۡ هَٰذَاۚ قَالُواْ بَلَىٰ وَلَٰكِنۡ حَقَّتۡ كَلِمَةُ ٱلۡعَذَابِ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ ٧١

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(وَوُفِّيَتْ) أي أعطيت وافيا (كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ) أي يعطى كل إنسان حسب أعماله وافيا ، فالمحسن يوفّى بالإحسان ، والمسيئ بالنكال (وَهُوَ) سبحانه (أَعْلَمُ بِما يَفْعَلُونَ) في الدنيا ، فيجازيهم حسب ما علم ، بلا تغيير أو خطأ ، أو زيادة ونقيصة.