۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الزمر، آية ٥٦

التفسير يعرض الآية ٥٦

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

أَن تَقُولَ نَفۡسٞ يَٰحَسۡرَتَىٰ عَلَىٰ مَا فَرَّطتُ فِي جَنۢبِ ٱللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ ٱلسَّٰخِرِينَ ٥٦

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(وَاتَّبِعُوا) أيها الناس (أَحْسَنَ ما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ) فمثلا أنزل الله إباحة المنام ، واستحباب العبادة في الليل ، فاتباع الأحسن ، هو العبادة ـ في المثال ـ وهذا على سبيل الترغيب ، لا الإلزام (مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذابُ بَغْتَةً وَأَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ (55) أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يا حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللهِ ____________________________________ يَأْتِيَكُمُ الْعَذابُ بَغْتَةً) أي فجأة بدون إنذار سابق (وَأَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ) به وبوقته ، فإذا ترون أنفسكم فيه حيث لا مناص ولا خلاص ، وعدم اتباع الأحسن لا يوجب ذلك ، وإنما الموجب العصيان ، فهذا مربوط بالآية السابقة ، وإنما كرر «العذاب» لترتيب أمرين عليه ، الأول أنهم لا يضرون ، والثاني إتيانه بغتة حين لا يشعرون.