۞ الآية
فتح في المصحفوَأَنِيبُوٓاْ إِلَىٰ رَبِّكُمۡ وَأَسۡلِمُواْ لَهُۥ مِن قَبۡلِ أَن يَأۡتِيَكُمُ ٱلۡعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ ٥٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥٤
۞ الآية
فتح في المصحفوَأَنِيبُوٓاْ إِلَىٰ رَبِّكُمۡ وَأَسۡلِمُواْ لَهُۥ مِن قَبۡلِ أَن يَأۡتِيَكُمُ ٱلۡعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ ٥٤
۞ التفسير
وإذ تبين خطأ هؤلاء ، فإن الباب أمامهم مفتوح إذا أرادوا الدخول ، وليس العاصي آيسا من رحمة الله ، فإنه يقبل التائب مهما كان __________________ (1) البقرة : 195. قُلْ يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللهِ إِنَّ اللهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (53) وَأَنِيبُوا إِلى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذابُ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ (54) وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ ما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ ____________________________________ عصيانه (قُلْ) يا رسول الله للعصاة ، تحكي لهم كلامي الذي وجهته إليهم (يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ) بارتكاب الكفر والآثام ، والإسراف هو التعدي عن الحدود ، فإن الكافر والعاصي يتعديان عن حدود العبودية ، أمام الله سبحانه (لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللهِ) أي لا تيأسوا من غفرانه وفضله ، ف (إِنَّ اللهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً) لمن جاءه نادما تائبا (إِنَّهُ) سبحانه (هُوَ الْغَفُورُ) لذنوب عباده (الرَّحِيمُ) بهم يتفضل عليهم بالرحمة فوق غفران ذنبهم.