۞ الآية
فتح في المصحفأَوَلَمۡ يَعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقۡدِرُۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ ٥٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥٢
۞ الآية
فتح في المصحفأَوَلَمۡ يَعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقۡدِرُۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ ٥٢
۞ التفسير
وإذ بطروا عند النعمة ، ولم يؤدّوا حقها وشكرها (فَأَصابَهُمْ) أي أولئك الذين من قبلهم (سَيِّئاتُ ما كَسَبُوا) أي وصل إليهم عقاب أعمالهم السيئة ، فإضافة «سيئات» إلى «ما» من باب إضافة الصفة إلى وَالَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْ هؤُلاءِ سَيُصِيبُهُمْ سَيِّئاتُ ما كَسَبُوا وَما هُمْ بِمُعْجِزِينَ (51) أَوَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (52) ____________________________________ الموصوف ، أو أن المراد من «السيئات» العقاب ، سمي سيئة ، لمشاكلته للسيئة ، مثل (فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدى عَلَيْكُمْ) (1) (وَالَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْ هؤُلاءِ) القوم المعاصرين للرسول (سَيُصِيبُهُمْ سَيِّئاتُ ما كَسَبُوا) كما أصاب أولئك الأقوام (وَما هُمْ بِمُعْجِزِينَ) أي أنهم لا يتمكنون من إعجاز الله سبحانه ، حتى لا يتمكن من أخذهم وعقابهم ، لفرارهم من ملكه ، أو امتناعهم من نفوذ إرادته فيهم.