۞ الآية
فتح في المصحفوَبَدَا لَهُمۡ سَيِّـَٔاتُ مَا كَسَبُواْ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ ٤٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤٨
۞ الآية
فتح في المصحفوَبَدَا لَهُمۡ سَيِّـَٔاتُ مَا كَسَبُواْ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ ٤٨
۞ التفسير
وهناك في القيامة لا ينفع الكفار شيء ، فليتأهبوا لذلك اليوم من ها هنا قبل أن يبلسوا (وَلَوْ أَنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا) أنفسهم بالكفر والعصيان ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً وَمِثْلَهُ مَعَهُ لافْتَدَوْا بِهِ مِنْ سُوءِ الْعَذابِ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَبَدا لَهُمْ مِنَ اللهِ ما لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ (47) وَبَدا لَهُمْ سَيِّئاتُ ما كَسَبُوا وَحاقَ بِهِمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ (48) فَإِذا مَسَّ الْإِنْسانَ ضُرٌّ دَعانا ثُمَّ إِذا ____________________________________ (ما فِي الْأَرْضِ) من الأموال والمعادن والثروات (جَمِيعاً وَمِثْلَهُ مَعَهُ) وهذا من باب المثال ، وإلا فعشرة أضعافه أيضا بذلك الحكم (لَافْتَدَوْا بِهِ) أي جعلوا مالهم بدلا عن أنفسهم (مِنْ سُوءِ الْعَذابِ يَوْمَ الْقِيامَةِ) ليفكوا أنفسهم من النار ، ويخلصوها من العقاب ، ولكن لو فرض ذلك؟ هل كان ينفعهم؟ كلا (وَبَدا لَهُمْ) أي ظهر لهم هناك (مِنْ) طرف (اللهِ) سبحانه (ما لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ) أي صنوفا من العذاب لم يكونوا يظنون أن الله أعدها لهم ، من كثرتها ، وشدة ألمها ووقعها.