۞ الآية
فتح في المصحفقُل لِّلَّهِ ٱلشَّفَٰعَةُ جَمِيعٗاۖ لَّهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ ثُمَّ إِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ ٤٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤٤
۞ الآية
فتح في المصحفقُل لِّلَّهِ ٱلشَّفَٰعَةُ جَمِيعٗاۖ لَّهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ ثُمَّ إِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ ٤٤
۞ التفسير
فالأصنام ، إذن لا شأن لها في الكون ، بقي للمشركين أن يقولوا ، أنهم يعبدونها ، لأجل أنها تشفع لهم يوم القيامة (أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللهِ شُفَعاءَ قُلْ أَوَلَوْ كانُوا لا يَمْلِكُونَ شَيْئاً وَلا يَعْقِلُونَ (43) قُلْ لِلَّهِ الشَّفاعَةُ جَمِيعاً لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (44) وَإِذا ذُكِرَ اللهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ ____________________________________ شُفَعاءَ)؟ أي قالوا بأنها شفعاؤهم ، ومعنى من دون الله ، أن الشفاعة لله مسلمة ، فهم إنما اتخذوا غيره شفيعا (قُلْ) يا رسول الله ، في رد هذه الحجة (أَوَلَوْ كانُوا) أي الأصنام (لا يَمْلِكُونَ شَيْئاً) من أمر الشفاعة (وَلا يَعْقِلُونَ)؟ يعني حتى في هذه الصورة تعتبرون الأصنام شفعاء؟ والإتيان بضمير العاقل للأصنام ، لتوحيد السياق ، مع كلام المشركين.