۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الزمر، آية ٤٢

التفسير يعرض الآية ٤٢

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

ٱللَّهُ يَتَوَفَّى ٱلۡأَنفُسَ حِينَ مَوۡتِهَا وَٱلَّتِي لَمۡ تَمُتۡ فِي مَنَامِهَاۖ فَيُمۡسِكُ ٱلَّتِي قَضَىٰ عَلَيۡهَا ٱلۡمَوۡتَ وَيُرۡسِلُ ٱلۡأُخۡرَىٰٓ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمًّىۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَتَفَكَّرُونَ ٤٢

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

إن إيمان المؤمن يعود نفعه على نفسه ، وضلال الكافر يعود ضرره على نفسه ، فلا يهمك يا رسول الله ، من ضل بعد إتمام الحجة (إِنَّا أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ) أي القرآن (لِلنَّاسِ) أي لهداية الناس (بِالْحَقِ) أي إنزالا بالحق ، فلم يكن إنزالا بالباطل ، أو لأجل الباطل ، (فَمَنِ اهْتَدى) بالقرآن (فَلِنَفْسِهِ) أي تعود فائدة هدايته إلى شخصه (وَمَنْ ضَلَ) وانحرف عن الطريق (فَإِنَّما يَضِلُّ عَلَيْها) أي على ضرر نفسه ، إذ تعود عقوبة الضلال على نفسه (وَما أَنْتَ) يا رسول الله (عَلَيْهِمْ) أي على الناس ، أو على من ضل (بِوَكِيلٍ) حتى تكون مسئولا ، عمن لم يقبل الهداية ، وإنما أنت مبلغ ومنذر.