۞ الآية
فتح في المصحفوَمَن يَهۡدِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِن مُّضِلٍّۗ أَلَيۡسَ ٱللَّهُ بِعَزِيزٖ ذِي ٱنتِقَامٖ ٣٧
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣٧
۞ الآية
فتح في المصحفوَمَن يَهۡدِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِن مُّضِلٍّۗ أَلَيۡسَ ٱللَّهُ بِعَزِيزٖ ذِي ٱنتِقَامٖ ٣٧
۞ التفسير
وقد كان المشركون يخوفون الرسول ، بأنه إن استمر في دعوته أصابه منهم ومن آلهتهم المكروه ، فرد الله عليهم بقوله (أَلَيْسَ اللهُ بِكافٍ عَبْدَهُ) استفهام للإنكار ، أي أن الله يكفي عبده ، كل ما أهمه ، فلا يمكن الأعداء من الوصول إليه (وَيُخَوِّفُونَكَ) يا رسول الله (بِالَّذِينَ مِنْ دُونِهِ) أي بالأصنام ، وعبدتها الذين هم دون الله ، فقد كانوا يقولون للرسول ، إنا نخاف أن تخبلك آلهتنا لأنك تعيبها (وَمَنْ يُضْلِلِ اللهُ) بأن يترك لطفه الخاص عنه ، بعد أن أراه الطريق ، فانحرف فَما لَهُ مِنْ هادٍ (36) وَمَنْ يَهْدِ اللهُ فَما لَهُ مِنْ مُضِلٍّ أَلَيْسَ اللهُ بِعَزِيزٍ ذِي انْتِقامٍ (37) وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللهُ قُلْ أَفَرَأَيْتُمْ ما تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللهِ ____________________________________ (فَما لَهُ مِنْ هادٍ) يهديه سبل الرشاد ، إذ الهداية خاصة به سبحانه ، وهي هدايتان ظاهرة ، وقد أعرضوا عنها ، وخفية ، والله منعهم إياها ، حيث رأى إعراضهم عن الهداية العامة.