۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الزمر، آية ٣٣

التفسير يعرض الآية ٣٣

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَٱلَّذِي جَآءَ بِٱلصِّدۡقِ وَصَدَّقَ بِهِۦٓ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُتَّقُونَ ٣٣

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

ثم بين سبحانه حال الفريقين الموحدين والمشركين (فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَبَ عَلَى اللهِ) بأن ادعى أن له ولدا أو شريكا (وَكَذَّبَ بِالصِّدْقِ) ، وهو الرسول والقرآن (إِذْ جاءَهُ)؟ والمعنى لا أظلم من مثل هذا الشخص ، وقد سبق ، أن هذا الاستفهام ، وكون من ذكر أظلم الناس ، إنما هو إضافي لا حقيقي ، ثم بين سبحانه مصير هؤلاء بقوله (أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوىً) أي منزلا ، من ثوى بمعنى اتخذ المنزل ، ومحل السكنى (لِلْكافِرِينَ)؟ والمعنى أن مثوى هؤلاء هو جهنم.