۞ الآية
فتح في المصحففَقَالَ إِنِّيٓ أَحۡبَبۡتُ حُبَّ ٱلۡخَيۡرِ عَن ذِكۡرِ رَبِّي حَتَّىٰ تَوَارَتۡ بِٱلۡحِجَابِ ٣٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣٢
۞ الآية
فتح في المصحففَقَالَ إِنِّيٓ أَحۡبَبۡتُ حُبَّ ٱلۡخَيۡرِ عَن ذِكۡرِ رَبِّي حَتَّىٰ تَوَارَتۡ بِٱلۡحِجَابِ ٣٢
۞ التفسير
فَـ أشتغل سليمان بتلك الأفراس، حتى فاتت صلاةً مندوبة كان يصليها في ذلك الوقت حتى غابت الشمس، ومضى وقت صلاته المندوبة، وهناك تأثر سليمان من ذلك، وأمر أصحابه برد الأفراس إليه ليوقفها في سبيل الله كفارة لفوت صلاته المندوبة أو يذبحها ليطعمها الناس كفارة، وهذا المعنى قد استفدناه من بعض الأخبار، مع التحفظ على ظاهر الآية، وما ثبت من عصمة الأنبياء (عليهم السلام)، وإن كان الواقع في القصة لا يعلمه إلا الله والراسخون في العلم. ولما نظر سليمان إلى غروب الشمس وذهاب وقت نافلته قَالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ، أي أحببت الخير حباً، والخير هو الفرس، وكل مال هو خير، كما قال سبحانه (إن ترك خيراً)، عَن ذِكْرِ رَبِّي، أي آثرت الاشتغال بعَرْضِ الأفراس عن ذكر الله حَتَّى تَوَارَتْ الشمس بِالْحِجَابِ كأنها عروس تستر نفسها بالحجاب حين تغيب وتستتر تحت الأفق، فلم أصلِ نافلتي.