۞ الآية
فتح في المصحفوَوَهَبۡنَا لِدَاوُۥدَ سُلَيۡمَٰنَۚ نِعۡمَ ٱلۡعَبۡدُ إِنَّهُۥٓ أَوَّابٌ ٣٠
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣٠
۞ الآية
فتح في المصحفوَوَهَبۡنَا لِدَاوُۥدَ سُلَيۡمَٰنَۚ نِعۡمَ ٱلۡعَبۡدُ إِنَّهُۥٓ أَوَّابٌ ٣٠
۞ التفسير
وإذ تمت قصة داود يأتي السياق لبيان قصة سليمان، وَوَهَبْنَا لِدَاوُودَ سُلَيْمَانَ، ومعنى الهبة العطية المجانية، والأولاد هبات للآباء، ولذا قال سبحانه: (يهب لمن يشاء إناثاً، ويهب لمن يشاء الذكور)، إنه نِعْمَ الْعَبْدُ إذ كان كأبيه يعمل بأوامرنا، إِنَّهُ أَوَّابٌ، أي كثير الرجوع إلى الله سبحانه في جميع أموره، وقد سبق أن الإنسان إذا صرف إلى ضروريات حياته فكأنه ابتعد عن الله سبحانه، إذ لم يكن بجميع شراشره مشغولاً نحوه تعالى، ولذا كان الإلفات إليه بعد ذلك أوباً ورجوعاً.