۞ الآية
فتح في المصحفجُندٞ مَّا هُنَالِكَ مَهۡزُومٞ مِّنَ ٱلۡأَحۡزَابِ ١١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١١
۞ الآية
فتح في المصحفجُندٞ مَّا هُنَالِكَ مَهۡزُومٞ مِّنَ ٱلۡأَحۡزَابِ ١١
۞ التفسير
إنهم ليسوا بمالكي خزائن الله، ولا لهم ملك السماوات والأرض، وإنما جماعة منبوذة تجمعت من لفيف جنود للباطل في ابتعادٍ عن التصرف في الشؤون الكونية، إنهم جُندٌ مَّا نكرة غير مربوطين بشأن من الشؤون، هُنَالِكَ منبوذة في زاوية من زوايا العالم، لا يرتبط بأمر من أمور الكون، مَهْزُومٌ، هزمهم المنطق والحق، مِّنَ الْأَحْزَابِ ملتفة من أحزاب مختلفة ومذاهب مشتتة، فلم يجمعهم وحدة حقيقية وإنما الحسد والعناء والكبر، وإلا فما يجمع بين اليهودي والمسيحي والمشرك تحت قيادة أبي سفيان لمحاربة الرسالة الإلهية العظمى؟ و"جند" مبتدأ، و"هنالك" خبره و"مهزوم" صفة "جند".