۞ الآية
فتح في المصحفوَسَلَٰمٌ عَلَى ٱلۡمُرۡسَلِينَ ١٨١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٨١
۞ الآية
فتح في المصحفوَسَلَٰمٌ عَلَى ٱلۡمُرۡسَلِينَ ١٨١
۞ التفسير
وأخيرا نزّه الله سبحانه نفسه ، عما ينسب إليه من الصاحبة والولد والشريك ، وسائر الخرافات (سُبْحانَ رَبِّكَ) «سبحان» منصوب بفعل مقدّر ، أي أسبح ربك تسبيحا ، والمعنى أنزهه عما لا يليق به (رَبِّ الْعِزَّةِ) أي مالك العزة وخالقها ، ومن لوازم العزة المطلقة ، أن لا يكون له ولد وشريك ، وزوجة ليشاركوه العزة (عَمَّا يَصِفُونَ) هؤلاء ، أي يصفون الله به.