۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الصافات، آية ١٦٥

التفسير يعرض الآية ١٦٥

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

ثم جاء السياق ليحكي جملة من خطاب الملائكة للكفار ، في رد قولهم ، إن الملائكة بنات الله ، وإنها آلهة شركاء لله ـ فقد كان بعض الكفار يعبد الملائكة ـ وقيل : إن كلام الملائكة يبتدأ من قوله «فإنكم» (وَما مِنَّا) معاشر الملائكة ، وما ورد من إرادة أهل البيت عليهم‌السلام ، بذلك ، فإنه من باب التأويل ، أو استعمال اللفظ المشترك في أكثر من معنى ، أو نحو ذلك ، (إِلَّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ) لا يتمكن أن يتعدى ذلك المقام ، فكيف يمكن أن يكون من بهذه الصفة إلها يعبد؟ فإن الإله لا حد له ، ولا محل خاص يكنفه.