۞ الآية
فتح في المصحففَلَوۡلَآ أَنَّهُۥ كَانَ مِنَ ٱلۡمُسَبِّحِينَ ١٤٣
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٤٣
۞ الآية
فتح في المصحففَلَوۡلَآ أَنَّهُۥ كَانَ مِنَ ٱلۡمُسَبِّحِينَ ١٤٣
۞ التفسير
(فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ) أي ابتلعه الحوت الذي كان سادا طريق السفينة ، وقد أمره الله سبحانه أن لا يؤذي يونس ، كما أوقف أجهزة هضمه عن هضم يونس ، فكان عليهالسلام في بطنه حيّا ، وإن كان في صعوبة ومشقة (وَهُوَ مُلِيمٌ) أي مستحق للوم ، يقال ألام الرجل ، بمعنى أتى بما يلام عليه ، فهو مليم ، أو المراد أنه كان يلوم نفسه ، لإتيانه بذاك المخالف للأولى ، ومعناه الشيء الذي يكون تركه أولى ، فإذا أضفت إنسانا ، كان الأولى أن تحضر له ماء غسل اليد قبل الطعام مثلا فإن لم تحضر له ، كان ذلك خلاف الأولى ، فتلوم نفسك لم ما أحضرت؟ وقد ثبت عقلا ونقلا ، إن الأنبياء منزهون عن العصيان ، فما يرى من هذا القبيل ، يكون من باب «ترك الأولى» كما حقق في علم الكلام.