۞ الآية
فتح في المصحفوَضَرَبَ لَنَا مَثَلٗا وَنَسِيَ خَلۡقَهُۥۖ قَالَ مَن يُحۡيِ ٱلۡعِظَٰمَ وَهِيَ رَمِيمٞ ٧٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٧٨
۞ الآية
فتح في المصحفوَضَرَبَ لَنَا مَثَلٗا وَنَسِيَ خَلۡقَهُۥۖ قَالَ مَن يُحۡيِ ٱلۡعِظَٰمَ وَهِيَ رَمِيمٞ ٧٨
۞ التفسير
وإذ ذكر السياق جملة حول الرسالة ، رجع إلى الكلام حول المعاد ، وقد كان من بلاغة القرآن الحكيم ، إنه لا يأتي بكلام واحد في تفصيل ، وإنما يقطع الكلام المختلف تقطيعا ، ويذكر بعض نوع في خلال نوع آخر ، حذرا من الإسهاب ، وملالة السامع (أَوَلَمْ يَرَ الْإِنْسانُ) المنكر للمعاد (أَنَّا خَلَقْناهُ مِنْ نُطْفَةٍ) أي قطرة من المني؟ والمراد بالرؤية العلم (فَإِذا هُوَ) إنسان كبير (خَصِيمٌ) لنا ، أي يخاصمنا في أوامرنا وأخبارنا (مُبِينٌ) ظاهر الخصومة ، فإنه يخاصم في قدرتنا على البعث ، وقد رأى كيف قدرنا على أن نصنع إنسانا ، من قطرة مني؟