۞ الآية
فتح في المصحففَلَا يَحۡزُنكَ قَوۡلُهُمۡۘ إِنَّا نَعۡلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعۡلِنُونَ ٧٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٧٦
۞ الآية
فتح في المصحففَلَا يَحۡزُنكَ قَوۡلُهُمۡۘ إِنَّا نَعۡلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعۡلِنُونَ ٧٦
۞ التفسير
ولكنهم أخطئوا في انتظار النصرة من الآلهة (لا يَسْتَطِيعُونَ) أي تلك الآلهة ، والإتيان بضمير العاقل ، لتوحيد السياق في الحوار ، بين المؤمنين ، والكفار ، فإن الكفار كانوا يعبرون عن الأصنام ، بألفاظ العقلاء زعما منهم ، إنها تعقل وتدرك (نَصْرَهُمْ) أن تنصر هؤلاء الكفار (وَهُمْ) أي الكفار (لَهُمْ) أي لتلك الآلهة (جُنْدٌ) كالجند ، لأن الأتباع ، كالجند (مُحْضَرُونَ) جميعا في النار ، أو المراد إن هؤلاء هم جنود الآلهة المحامون عنها ، فكيف يمكن أن تكون الآلهة هي المحامية عنهم؟ __________________ (1) الزمر : 4. (2) يونس : 19. فَلا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّا نَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَما يُعْلِنُونَ (76) أَوَلَمْ يَرَ الْإِنْسانُ أَنَّا خَلَقْناهُ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ (77) وَضَرَبَ لَنا مَثَلاً وَنَسِيَ خَلْقَهُ قالَ مَنْ يُحْيِ الْعِظامَ وَهِيَ رَمِيمٌ (78) ____________________________________