۞ الآية
فتح في المصحفوَذَلَّلۡنَٰهَا لَهُمۡ فَمِنۡهَا رَكُوبُهُمۡ وَمِنۡهَا يَأۡكُلُونَ ٧٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٧٢
۞ الآية
فتح في المصحفوَذَلَّلۡنَٰهَا لَهُمۡ فَمِنۡهَا رَكُوبُهُمۡ وَمِنۡهَا يَأۡكُلُونَ ٧٢
۞ التفسير
(أَوَلَمْ يَرَوْا) أي هؤلاء الكفار المنكرون لله تعالى (أَنَّا خَلَقْنا لَهُمْ) أي لمنافعهم (مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينا) كناية عن تفرده سبحانه بالخلق ، والنسبة إلى «اليد» للتشبيه بالمحسوس تأكيدا لعدم الاشتراك في خلقها (أَنْعاماً) جمع نعم ، وهي الإبل والبقر والغنم (فَهُمْ لَها مالِكُونَ) فهم أنها ملكوها ، بفضلنا وإحساننا؟ فمن يا ترى خلق لهم هذه الأنعام غيرنا؟