۞ الآية
فتح في المصحفوَمَا عَلَّمۡنَٰهُ ٱلشِّعۡرَ وَمَا يَنۢبَغِي لَهُۥٓۚ إِنۡ هُوَ إِلَّا ذِكۡرٞ وَقُرۡءَانٞ مُّبِينٞ ٦٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٦٩
۞ الآية
فتح في المصحفوَمَا عَلَّمۡنَٰهُ ٱلشِّعۡرَ وَمَا يَنۢبَغِي لَهُۥٓۚ إِنۡ هُوَ إِلَّا ذِكۡرٞ وَقُرۡءَانٞ مُّبِينٞ ٦٩
۞ التفسير
وهل يظن هؤلاء أنّا لا نقدر على مسخهم ، أو طمس عيونهم؟ فلينظروا إلى الشباب كيف نبدلهم إلى شيوخ لا يقدرون على شيء ، بعد القوة والنضارة ، فمن يقدر على ذلك ، وهم يرونه كل يوم يقدر على المسخ والطمس (وَمَنْ نُعَمِّرْهُ) أي نعطيه عمرا كثيرا (نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ) أي أَفَلا يَعْقِلُونَ (68) وَما عَلَّمْناهُ الشِّعْرَ وَما يَنْبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُبِينٌ (69) لِيُنْذِرَ مَنْ كانَ ____________________________________ ننكس قواه وخلقته ، فيصير بعد القوة ضعيفا ، وبعد العقل خرفا ، وبعد النضارة ذابلا ، وبعد العلم جاهلا ، وهكذا ، فهو راجع إلى حالة الطفولة (أَفَلا يَعْقِلُونَ) هؤلاء الكفار إن من يقدر على هذا التنكيس ، قادر على ذلك التنكيس ، بالطمس والمسخ؟