۞ الآية
فتح في المصحفوَلَوۡ نَشَآءُ لَطَمَسۡنَا عَلَىٰٓ أَعۡيُنِهِمۡ فَٱسۡتَبَقُواْ ٱلصِّرَٰطَ فَأَنَّىٰ يُبۡصِرُونَ ٦٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٦٦
۞ الآية
فتح في المصحفوَلَوۡ نَشَآءُ لَطَمَسۡنَا عَلَىٰٓ أَعۡيُنِهِمۡ فَٱسۡتَبَقُواْ ٱلصِّرَٰطَ فَأَنَّىٰ يُبۡصِرُونَ ٦٦
۞ التفسير
وهناك يشرع الكفار في الجدال والكذب ظانين أن ذلك ينجيهم ، كما كانوا يفعلون في الدنيا ، فيحلفون بالله كذبا ، قائلين (وَاللهِ رَبِّنا ما كُنَّا مُشْرِكِينَ) (1) ولكن كذبهم لا ينطلي هناك (الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلى أَفْواهِهِمْ) أي نضع الختم على فمهم ، لئلا يتمكنون من النطق (وَتُكَلِّمُنا أَيْدِيهِمْ) بأن نقدر أيديهم على الكلام ، فتشهد الأيدي بأعمالها التي اقترفتها جرما وعصيانا (وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ) أي بما كان يعمل هؤلاء المجرمون ، فمثلا تقول اليد «إني سرقت» ، وتقول الرجل «إني مشيت إلى الزنى» وهكذا يفضحون هناك ، حيث لا مخلص لهم ، عن مثل هذه الشهادة الدامغة ، وفي آية أخرى (وَقالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنا قالُوا أَنْطَقَنَا اللهُ الَّذِي أَنْطَقَ كُلَّ شَيْءٍ) (2).