۞ الآية
فتح في المصحفإِلَّا رَحۡمَةٗ مِّنَّا وَمَتَٰعًا إِلَىٰ حِينٖ ٤٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤٤
۞ الآية
فتح في المصحفإِلَّا رَحۡمَةٗ مِّنَّا وَمَتَٰعًا إِلَىٰ حِينٖ ٤٤
۞ التفسير
(وَإِنْ نَشَأْ نُغْرِقْهُمْ) في البحر ، حين كانوا راكبين في السفينة ، وذلك بتهييج الرياح والعواصف ، أو ما أشبه (فَلا صَرِيخَ لَهُمْ) أي فلا أحد وَلا هُمْ يُنْقَذُونَ (43) إِلاَّ رَحْمَةً مِنَّا وَمَتاعاً إِلى حِينٍ (44) وَإِذا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُوا ما بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَما خَلْفَكُمْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (45) وَما تَأْتِيهِمْ مِنْ آيَةٍ مِنْ آياتِ رَبِّهِمْ ____________________________________ يغيثهم ، إن أردنا إغراقهم (وَلا هُمْ يُنْقَذُونَ) أي لا يخلصون من الغرق ، إذا أردناه ، ولعل الفرق بين الأمرين ، أن الصريخ أعم من المنقذ ، فالصريخ من يترحم عليهم ، سواء قدر على إنقاذهم أم لا.