۞ الآية
فتح في المصحفقَالُواْ طَٰٓئِرُكُم مَّعَكُمۡ أَئِن ذُكِّرۡتُمۚ بَلۡ أَنتُمۡ قَوۡمٞ مُّسۡرِفُونَ ١٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٩
۞ الآية
فتح في المصحفقَالُواْ طَٰٓئِرُكُم مَّعَكُمۡ أَئِن ذُكِّرۡتُمۚ بَلۡ أَنتُمۡ قَوۡمٞ مُّسۡرِفُونَ ١٩
۞ التفسير
(قالُوا) أي قال أهل القرية للرسل ـ بعد أن لم يتمكنوا من إِنَّا تَطَيَّرْنا بِكُمْ لَئِنْ لَمْ تَنْتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُمْ مِنَّا عَذابٌ أَلِيمٌ (18) قالُوا طائِرُكُمْ مَعَكُمْ أَإِنْ ذُكِّرْتُمْ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ (19) ____________________________________ رد حجتهم ـ (إِنَّا تَطَيَّرْنا بِكُمْ) أي تشاءمنا بواسطتكم ، فنخاف أن يصيبنا شؤمكم ، فنقع في البلاء من طالعكم السيئ (لَئِنْ لَمْ تَنْتَهُوا) عن دعوتكم هذه (لَنَرْجُمَنَّكُمْ) من الرجم ، وهو الرمي بالحجارة ، أي نرميكم بالحجارة ، حتى نقتلكم ، فقد كان الرجم ، من أبشع أنواع القتل ، يعاقبون به أخطر أنواع المجرمين (وَلَيَمَسَّنَّكُمْ مِنَّا) أي من طرفنا (عَذابٌ أَلِيمٌ) مؤلم موجع.