۞ الآية
فتح في المصحفيَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٞۖ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُم بِٱللَّهِ ٱلۡغَرُورُ ٥
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥
۞ الآية
فتح في المصحفيَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٞۖ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُم بِٱللَّهِ ٱلۡغَرُورُ ٥
۞ التفسير
وإذ تقدم الكلام حول التوحيد ، يأتي الكلام حول الرسالة (وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ) هؤلاء الكفار ، يا رسول الله ، فيقولون ، لست أنت ، بنبي فَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ وَإِلَى اللهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ (4) يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللهِ حَقٌّ فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا وَلا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللهِ الْغَرُورُ (5) إِنَّ الشَّيْطانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّما يَدْعُوا حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحابِ السَّعِيرِ (6) ____________________________________ (فَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ) هذا تسلية للرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم بأنه ليس الوحيد الذي كذبه قومه ، وإنما الرسل هكذا ، فإن أقوامهم يكذبونهم (وَإِلَى اللهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ) أي أمر تكذيب هؤلاء يعرض على الله سبحانه ، فيجازيهم على تكذيبهم ، وأمرك يعرض عليه ، فيجازيك على صبرك ، وصمودك.